مدونة النخبة نيوز/ متابعة
جاء الطفل علي المرتضى البالغ من العمر ثلاث سنوات الى مستشفى الطفل التخصصي في البصرة وهو يأمل ان يخرج منها بعد يومين او ثلاث لما اقنعوه اهله بأنه ستجرى له عملية بسيطة (فتق ريح) وسيتخلص عند اجرائها من الاوجاع التي كان يعاني منها, ولو ان اهل علي المرتضى كانوا يعلمون بما سيحدث لولدهم في تلك المستشفى لكانوا فضلوا ان يشاهدوا ولدهم يتوجع كل يوم على ان يحضروه الى حيث احضروه.
علي المرتضى من اهالي الحيانية يرقد الان في ذات المستشفى وهو داخل في غيبوبة تامة منذ حوالي ثلاثة اسابيع نتيجة تلف دماغي تسببت به جرعة زائدة من المخدر الذي اعطي له قبل اجراء العملية.
ذوي الطفل علي يقولون ان بعض الاطباء حاولوا اجبارهم على اخراجه من المستشفى خوفا من تحمل مسؤولية وفاته في حال حدثت (لا سمح الله).
الاطباء الذين من المفترض ان يكونوا اكثر البشر انسانية واهتماما بصحة المرضى يخافون فقط من تحمل نتائج اخطائهم ولا قيمة لحياة الناس مقابل ذلك.
لذا يناشد ذوي الطفل علي المرتضى اصحاب الضمائر الحية من المسؤولين والمعنيين بحالته لانقاذه من الموت والتدخل الفوري علما انهم ذكروا لراديو المربد انه يرقد بدون اي رعاية او اهتمام وسط ضغوطات مستمرة من بعض الاطباء لاخراجه من المستشفى.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق