أخبار واشنطن تؤيد دعوة برلين لإطلاق سراح مرسي

انضمت الولايات المتحدة إلى ألمانيا في الدعوة للإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الذي يحتجزه الجيش منذ الإطاحة به في "مكان آمن". الخارجية الألمانية حذرت أيضا من الملاحقات السياسية و"العدالة الانتقائية" والعنف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة (12 تموز / يوليو) إنها تتفق مع ألمانيا في الدعوة إلى الإفراج عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وذلك بعد أن تجنبت إبداء موقفها في هذا الصدد منذ عزله الأسبوع الماضي.وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جينيفر بساكي أن الولايات المتحدة تؤيد دعوة ألمانيا إلى الإفراج عن مرسي، وردا على سؤال حول ما إذا كانت بلادها تتفق مع دعوة وزارة الخارجية الألمانية لإطلاق سراح مرسي قالت "نعم.. نتفق معها."
وكانت المتحدثة باسم الخارجية دانت في الأيام الماضية الاعتقالات التعسفية لكنها رفضت القول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تطالب بالإفراج عن مرسي. وقالت "أعربنا عن قلقنا منذ البداية (...) في شان اعتقاله, في شان اعتقالات سياسية تعسفية لإفراد في الإخوان المسلمين". وأضافت بساكي "نواصل المطالبة (...) بان يلقى المعتقلون معاملة حسنة. لا نزال نعتبر تلك الاعتقالات اعتقالات سياسية ولا نزال نعتقد انه ينبغي الإفراج" عن المعتقلين.
ولفتت إلى أن السفيرة الأمريكية في القاهرة ان باترسون التقت الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور. وأضافت ان السلطات الانتقالية المصرية "أعدت مشروعا (..) لكن ما نريد أن نراه هو التقدم باتجاه عملية (ديمقراطية) منفتحة". وتابعت المتحدثة "في حين نقر بان الرئيس مرسي تم انتخابه ديموقراطيا (...) فان هذا الأمر يتجاوز ما حصل في صناديق الاقتراع. إن غالبية العمليات الانتقالية الديمقراطية تستغرق أعواما لتتجذر وتستقر، وخصوصا بعد عقود من النظام الديكتاتوري".


لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق