أعلن جهاز مكافحة الارهاب التابع لوزارة الدفاع، السبت، عن إعتقال شبكة تابعة لتنظيم القاعدة في محافظة بغداد.
وقال بيان صادر عن الجهاز , إن قواته "القت القبض على شبكة تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي مكونة من 9 ارهابيين في بغداد".
واكتفى البيان بتلك المعلومات من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
وكان جهاز مكافحة الارهاب قد اعلن في، شهر نيسان الماضي، عن اعتقال عشرة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم من يحمل رتبة "أمير"، وهم مسؤولون "عن عمليات تفخيخ السيارات وقتل المواطنين بالاسلحة الكاتمة في ضواحي بغداد".
ودخل تنظيم القاعدة الى العراق بشكل رسمي بعد سقوط النظام السابق ومع دخول القوات الامريكية والاجنبية، وكانت تسمى آنذاك "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، بقيادة ابو مصعب الزرقاوي الذي كان مرتبطاً بأسمة بن لادن، وكان هدفها المعلن محاربة القوات الاجنبية ممّا اكسبهم تعاطف ودعم بعض المناطق "السنية"، ولكن سرعان ما استبدلت اهدافها وبدأت بشن هجمات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاسلحة الكاتمة على الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة والمدنيين والمقاولين الاجانب وتكفير فئات من الشعب.
وبعد مقتل الزرقاوي في ديالى بغارة جوية استهدفته في محافظة ديالى وسط العراق، تغير اسم التنظيم ليحمل تسمية "دولة العراق الاسلامية"، ومع اندلاع الصراع المسلح بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد، ومعارضيه اعلنت قيادة تنظيم القاعدة في العراق عن دمجها مع، مع قاعدة سوريا ليكونان "دولة العراق والشام".
وقال بيان صادر عن الجهاز , إن قواته "القت القبض على شبكة تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي مكونة من 9 ارهابيين في بغداد".
واكتفى البيان بتلك المعلومات من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
وكان جهاز مكافحة الارهاب قد اعلن في، شهر نيسان الماضي، عن اعتقال عشرة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم من يحمل رتبة "أمير"، وهم مسؤولون "عن عمليات تفخيخ السيارات وقتل المواطنين بالاسلحة الكاتمة في ضواحي بغداد".
ودخل تنظيم القاعدة الى العراق بشكل رسمي بعد سقوط النظام السابق ومع دخول القوات الامريكية والاجنبية، وكانت تسمى آنذاك "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، بقيادة ابو مصعب الزرقاوي الذي كان مرتبطاً بأسمة بن لادن، وكان هدفها المعلن محاربة القوات الاجنبية ممّا اكسبهم تعاطف ودعم بعض المناطق "السنية"، ولكن سرعان ما استبدلت اهدافها وبدأت بشن هجمات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاسلحة الكاتمة على الاجهزة الامنية من الجيش والشرطة والمدنيين والمقاولين الاجانب وتكفير فئات من الشعب.
وبعد مقتل الزرقاوي في ديالى بغارة جوية استهدفته في محافظة ديالى وسط العراق، تغير اسم التنظيم ليحمل تسمية "دولة العراق الاسلامية"، ومع اندلاع الصراع المسلح بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد، ومعارضيه اعلنت قيادة تنظيم القاعدة في العراق عن دمجها مع، مع قاعدة سوريا ليكونان "دولة العراق والشام".

.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق